أخر الاخبار

العراق يتسلم قطعة أثرية آشورية من سويسرا تعود للقرن السابع قبل الميلاد

تسلّم القائم بالأعمال المؤقت لجُمْهُوريَّة العراق في بيرن د. محمد جواد مهدي، قطعة أثريَّة عراقيَّة آشوريَّة من السيِّدة فابيانه باراغا رئيسة الهيئة المتخصصة للنقل الدوليّ للممتلكات الثقافيَّة التابعة للمكتب الإتحاديّ السويسريّ للثقافة.

تسلّم القائم بالأعمال المؤقت لجُمْهُوريَّة العراق في بيرن د. محمد جواد مهدي، قطعة أثريَّة عراقيَّة آشوريَّة من السيِّدة فابيانه باراغا رئيسة الهيئة المتخصصة للنقل الدوليّ للممتلكات الثقافيَّة التابعة للمكتب الإتحاديّ السويسريّ للثقافة.

تعود القطعة الأثريَّة الآشورية للقرن السابع قبل الميلاد

وهي عبارة عن جداريَّة مصنوعة من الصخور الجبسيَّة منقوش عليها حصان وعربة تحمل ثلاثة أشخاص محاطين بأشجار النخيل، ويبلغ طول القطعة (64 سم)، وارتفاعها (41 سم) ويبلغ سُمكها ( 9سم)، وتقف على قاعدة معدنيَّة. 


وأعرب القائم بالأعمال في كلمة له بالمناسبة عن شكره وتقديره نيابةً عن العراق وشعبه على إعادة القطعة الأثريَّة، مُثمناً الجُهُود والاحترافيَّة التي تبذلها الهيئة المتخصصة للنقل الدوليّ للممتلكات الثقافيَّة والجهات السويسريَّة الأخرى في إعادة التراث العراقيّ.


من جانبها، أوضحت السيِّدة فابيانه أنَّ العلاقات الثقافيَّة تمثل أولويَّة لبلادها، وأنها تعمل على مكافحة ومنع الإتجار غير المشروع للممتلكات الثقافيَّة، وتساهم في الحفاظ على التراث الثقافيّ العالميّ وإعادتها إلى موطنها الأصليّ.


خلال مراسم الاستلام، قدّم خبير الآثار د. هالديمان عرض تصويريّ عن اللوحة الأثريَّة وتأريخها، وأوضح أنَّ الصورة المنقوشة على القطعة الأثريَّة مشابهة لتلك الموجودة في القصور الملكيَّة الآشوريَّة الجديدة في القرن السابع قبل الميلاد في نينوى، مُؤكَّداً أنَّ مصدرها الموصل وأنها ذات أهمّيَّة للتراث العراقيّ.


هذا وحضر مراسم التسليم من السفارة كل من السيِّد كمال محمد أحمد/ سكرتير أول، والسيِّدة سهى صلاح حسن/ مدير حسابات أقدم، ومن الجانب السويسريّ كل من السيِّدة زولانغا ميشيل رئيسة الشُؤُون الدوليَّة في المكتب الاتحاديّ للثقافة، والسيِّد لوسيان بيرشتولد مُساعد قانونيّ للهيئة، وعالم الآثار السويسريّ د. مارك أندريه هالديمان.


القطعة الأثريَّة الآشورية التي تم تسليمها إلى العراق هي إنجاز كبير له أهمّيَّة عميقة لتأريخ العراق وتراثه الحضاريّ، وتساهم في الحفاظ على التراث الثقافيّ العالميّ وإعادتها إلى موطنها الأصليّ. 

تعليقات